تشهد محافظة الإسكندرية حالة من الارتباك المروري المتزايد خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل استمرار توقف عدد من وسائل النقل الجماعي الحيوية، وعلى رأسها خط قطار أبو قير، ولترام، ما أثار موجة من الانتقادات والشكاوى بين المواطنين والسائقين، الذين أكدوا أن البدائل الحالية لا تكفي لاستيعاب أعداد الركاب.

 

وتداول مستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق تكدسًا كبيرًا للمواطنين في عدة محاور رئيسية بالمحافظة خصوصًا، مع شكاوى من صعوبة الانتقال إلى أماكن العمل أو العودة إلى المنازل. وأعرب مواطنون عن قلقهم من أن تتفاقم الأزمة مع اقتراب شهر رمضان، الذي يشهد عادة زيادة في الحركة والتنقل.

 

تأثير توقف القطار والترام

 

يُعد خط قطار أبو قير أحد أهم شرايين النقل اليومي لآلاف الموظفين والطلاب في شرق المدينة، وقد أدى توقفه ضمن خطة تحويله إلى مترو حضري حديث إلى زيادة الضغط على الطرق العامة ووسائل النقل البديلة. ويرى بعض الأهالي أن إيقاف القطار قبل توفير بدائل كافية أو تشغيل المشروع الجديد بشكل جزئي تسبب في اختناق مروري ملحوظ.

 

كما أثار تقليص خدمات الترام في بعض المسارات جدلًا واسعًا، إذ طالب مواطنون بضرورة الحفاظ على هذه الوسيلة التاريخية إلى حين تشغيل البدائل الجديدة بكامل طاقتها، واعتبر البعض أن الجمع بين إيقاف أكثر من وسيلة نقل في توقيت متقارب فاقم الأزمة، بدلًا من توزيع مراحل التطوير على فترات زمنية متدرجة.

 

 

شكاوى من ارتفاع أسعار البدائل

 

رغم إعلان الجهات المحلية عن توفير اتوبيسا إضافية لتعويض توقف بعض الخطوط، قال مواطنون إن أسعار هذه الاتوبيسات ارتفعت مقارنة بتذكرة الترام السابقة، في حين لا تزال تعاني من الزحام الشديد وقلة العدد في معظم المناطق. وأشار ركاب إلى أن الاعتماد الأكبر بات على الميكروباص وسيارات الأجرة، ما زاد الضغط على الطرق ورفع تكاليف التنقل اليومية.

 

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=122161669700682801&id=61570484054893&ref=embed_post